تعليم مجاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مشير المصري اذ يفضح حماس !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مشير المصري اذ يفضح حماس ! في الأربعاء سبتمبر 26, 2012 1:57 pm

Admin

avatar
Admin
Twisted Evil

قامت حماس في واحدة من أسود الصفحات في التاريخ الفلسطيني الحديث باغتصاب قطاع غزة، ونهبه لصالح كبار الفاسدين فيها (نقصد في تيار الإجرام والقتل والإقصاء دون غيره)، وقتلت المئات فداء لإمارة مستباحة ومحتلة من العدو الصهيوني كما الضفة، وهي «امارة المؤمنين في غزة».
واستطاعت العصابات في التيار الإقصائي من حماس ان تضع العصابة السوداء على عيون المتنورين فيها وتبطل سعيهم لرأب الصدع ودعواتهم العقلانية، وبذا قامت تخدع الناس في القطاع وتوقف «المقاومة» بأوامر عليا تمكينا للسلطان والملك والكرسي وإرضاء لغرور هذه العصابة القليلة ان شاء الله.
وإذا كان القتل الأداة التاريخية الأصيلة للوصول للحكم في التراث العالمي وفي تاريخنا، وهو التاريخ الذي تعمل البشرية على تخطيه إلا أن حماس «بالحسم العسكري» كما سمته، الذي قامت به في غزة كانت تعيد المهانة والإذلال للشعب، وتكرس مفهوم افتكاك السلطة بالقوة ما عفا عليه الزمن، إلا في بعض الدول الفاشلة اليوم.
وجاء الربيع العربي من فعل شباب قوي مؤمن، ليكرس الاساس الديمقراطي أو الشوروي أولاً في التغيير ما لا تعترف به عصابات الاقصاء في غزة (نعتقد ان في حماس 3 تيارات من زاوية الفكرة والسياسة أحدها تنويري وندعو الله أن يكون الغالب، وآخر متردد، والثالث هو الفاسد والاقصائي).
ان العقلية المسيطرة على تيار الفساد والإفساد في حماس يتحكم بها الامور التالية:
1.تثبيت حكم حماس الانقلابي في غزة (حكم هذه الفئة) ولو على جماجم كل الشعب وحاجاته وتململاته ورفضه للانقسام. «فالتمكين» منّة الهية كما يعتقد هذا التيار يجب الحفاظ عليها بالسلاح، ولا يجوز أبدا التفريط بها لذا كانت الرقاب هي الثمن.
2.محاولة اضفاء شرعية على الحكم «العسكري» الذي فرضته حماس بالقتل والتعذيب والسجن عبر محاولات اختراق جدار العرب والمسلمين باغتصاب التمثيل الفلسطيني كما اغتصبت قطاع غزة، بلا طائل أزعج امثال مشير المصري الذي صب كل حقده مؤخرا على السلطة والرئيس وحركة فتح استمرارا لنهج تحميل المسؤولية للغير في كل مفصل وكل مصيبة بل وفي كل محاولة اقتراب من المصالحة أيضا، دون تحمل أدنى مسؤولية عبر التغني بانتخابات 2006 (الأبدية) التي لا يريد مشير ولا النواطق وغيرهم من زملائه ان تتكرر ابدا، فهل يجوز ان تجري انتخابات للحكم الرباني؟
3.العمل على استمرار التنسيق الأمني بين حماس والاحتلال عبر منع إطلاق أي صاروخ أو رصاصة، ومنع الاقتراب من الشريط المحتل على امتداد غزة أو من المسافة البحرية المحددة، أو بردع أي إطلاق للنار أو الأحجار تحت حجة أمن وسلامة القطاع والقيادة الذي كان مرفوضا قبل سيطرة حماس على القطاع، وفي ظل دعوات الهدنة (الأبدية) أيضا التي تؤسس للدولة المؤقتة فان تيار فصل القطاع عن الضفة تزداد حظوظه على حساب التيارات الأخرى.
4.استمرار الاقتصاد المشوه عبر الاتاوات المفروضة على كل شيء، على البنزين والكهرباء والأنفاق ما انتج مئات المليونيرات في غزة في زمن قياسي ومنهم في حماس، وهم الذين سيقاومون بكل السبل أي وحدة او مصالحة او مطالبة بغلق الانفاق تحت ادعاء المطالبة أولاً بفتح المعبر الذي لا يختلف أحد على فتحه، ولكن في سياق المصالحة العليا التي تجمع شطري الوطن (الباكستان وبنغلاديش كما أصبح يردد البعض) ولا تجعل من حكومة الانقلاب «الرباني» هي المتحكمة بمصير الناس.
5.اتباع سياسة (التكفير التخويني والتشويه) للآخرين، فحين يتشوه الجميع يضل الشعب – برأيهم – فلا يميز، فيختار من يدّعون لأنفسهم امتلاك الله دون غيرهم، وفي سياسة التكفير جذب للشعب المسلم وقصف لعقله، وفي التخوين مدعاة للنبذ وتحريض على القتل وهو ما لا يخلو منه فعل أو خطاب من خطابات التيار الإقصائي في حماس غزة.
6. من السهل التهجم على الرئيس عباس بما فيه (من يعمل يخطئ ومن لا يعمل لا يخطئ ويتفرغ للنقد السلبي فقط) وبما ليس فيه، ومن الضروري خلط انصاف الحقائق بالأكاذيب فيتوه الشارع، ويصبح الإنسان العادي محرَّضا سلفا، فان حمل سكينا او مسدسا وجز رقبة هذا او اطلق الرصاص على ذاك فهو «مأجور»، وان مات فهو «شهيد» في تساوق مع الدعوات الاسرائيلية للتخلص من الرئيس ابو مازن.
7.يجب عدم الاكتفاء بالشتم والتشهير واتهام السلطة والرئيس بل يجب ان تمتد يد الاتهام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني–فتح التي أعادت بانطلاقتها المظفرة شرف الأمة المستباح، وبديموتها التي أوغرت صدور الحاقدين أنارت درب الأمة، وبتواصلها تحفر الطريق للأمل القادم والدولة المستقلة بقدسها ولاجئيها.
كما كان من شتائم واتهامات مصطفى الصواف ومشير المصري ذاته الذي اتهم فتح بأنها كما هرف قائلا أنها: (حركة اميركية صهيونية)، وكان بذلك مسيئا لشعبه وتنظيمه أولا ثم للشعب الفلسطيني البطل الذي ضحى تحت راية فتح و(م.ت.ف) بآلاف الشهداء والأسرى والجرحى، وكان حتما مجانبا للحق يقول الباطل الصراح.
وله وغيره أن يرجع لأقوال المنصفين في حماس والاخوان المسلمين وغيرهم الكثير عن حركة فتح التي تشرف الأمة العربية والاسلامية والشعب جميعا رغم أنف الموسومين بالحقد والغيرة العمياء من الآخرين لسبب انتكاساتهم المتتالية، وأصولهم الصغيرة.
ونقول أيضا هي فتح الفكرة والمسيرة والصيرورة، وفتح الإيمان بالله جلّ وعلا، وهي فتح الايمان بالشعب والوطنية والنضالية المتصلة حتى الآن وغدا، شاء من شاء وأبى من أبى، وهي فتح كوفية الختيار التي لفت الكرة الأرضية فلا تكاد تعرف فلسطين الا به، فأين المذكور وزمرته الباطلة من كل ذلك.
وإنما للمرء المنصف ان يرى الحقائق جلية، ويفتح الباب للتيار الفاسد في حماس ان يخرج قيحا من الجسد، فلا يؤدي إلى بتر أجزاء منه، وهو في ذلك أفضل لمتنوري حماس من السكوت عليه فيلتهب وان أهمل يموت.
ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح التي صنعت تاريخ الأمة العربية والإسلامية، ومرت بمراحل صعود وهبوط وتقدم وتردد وتراخٍ بل وانكسارات أحيانا ما لا يضيرها الإقرار به، هي ذات الحركة التي ستقدم للأمة ولشعبنا الفلسطيني المستقبل ومفتاح اليقين والنصر المبين بإذن الله تعالى رغم انف كل الكذابين والحاقدين.
ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح هي الحركة التي كانت وما زالت تناضل ضد الاحتلال الصهيوني بكافة السبل تحت شعار «كل البنادق نحو العدو الصهيوني» فلم تطلق رصاصة على فلسطيني كما فعلت حماس الانقلاب الأسود في غزة، وتحت شعارات «الوحدة الوطنية» فلم تلغ فصيلا ولم تمنع صوتا أن يعبر، بل وقاتلت من اجل أن تسمع أصوات معارضيها فتحترمهم وتقدرهم وتشاركهم ولا تقتلهم أو تقصيهم أو تعهرهم.
ان حركة فتح هي الحركة التي تلقت آلاف الطعنات من عديد الأنظمة العربية وأتباعها من خفافيش الظلام، ومن عدد من التنظيمات الفلسطينية التي ادعت التقدمية لوحدها أو النضالية أو القومية، واليوم تتلقى فتح نفس الطعنات من ذات «العدة» القديمة، ومن الاسرائيليين والاميركان كما تتلقاها من أدعياء النيابة عن الله كذبا، الذين يفترضون «الهبل» في الناس ويحاولون خداع انفسهم والناس والشعوب بالكذب على مذهب «خالد الذكر السيئ» «غوبلز» حيث: اكذب اكذب اكذب، فيصدقك الآخرون ثم تصدق نفسك.
ان الهجوم ثلاثي الرؤوس على حركة فتح اليوم من تيار الفساد في حماس، ومن حكومات الاميركان والإسرائيليين هو تلاق فاشل لرؤوس ساقطة لن يبقيها الشعب وسيكون رحيلها ايام بهجة أوانها اقترب.
ان الذي لا يفقه المتغيرات أو لا يدركها، ولا يتعلم من التاريخ، ولا يرى إلا بعين واحدة، ويستغفل الناس و«يتذاكى» عليهم حاملا لهم عصا الرب المقدسة، وكل ما يحفظه مجموعة من الأكاذيب الجاهزة سلفا سرعان ما سيسقط في شر أعماله، وبدلا من أن ينظر لنفسه أولاً ليصلحها يفترض «طهرانيته» المطلقة و«نجاسة» الآخرين، فانه بهذه الصفات لا محالة ستكتشفه الجماهير وهو حتما إلى زوال.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fuel.forumarabia.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى