تعليم مجاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيف أكتب تحليلا سياسيا ؟

يوجد جزئ ثالث

0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كيف أكتب تحليلا سياسيا ؟ في الأربعاء سبتمبر 26, 2012 3:30 pm

Admin

avatar
Admin
كاتب التحليل لابد أن يكون قارئا جيداً خصوصاً في المجال الذي يرغب في الكتابة فيه ، ولا يمل من البحث عن معلومات حقيقية من مصادر موثوقة ومصادر المعلومات إما حية وهي الأشخاص وإما غير حية مثل الكتب والوثائق والصحف وأجهزة المعلومات : إذاعة – تليفزيون – إنترنت .. الخ .
وكاتب التحليل يتصور كافة الاحتمالات المطروحة في محاولة للتفسير الموضوعي والمقنع والمحايد للأسباب وكذلك للنتائج المتوقعة أو أقربها الي ذلك .
وكثرة الكتابة والمتابعة وقراءة نماذج من التحليلات السياسية سوف تؤدي بالتالي الي الإجادة سواء من حيث طريقة العرض أو سلامة الأسلوب أو حجم المعلومات المتوافرة
كيفية تحليل النص السياسي :
هناك أربعة مراحل يمر بها العقل الإنساني خلال قراءاته للنص السياسي بغية تحليله سياسياً لتحقيق الهدف وهو أن نحصل علي ثلاثة أنواع من المنتجات الفكرية حول النص السياسي :
1- معلومات وبيانات خام ( أرقام – حقائق ) عن أشياء أو أحداث معينة .
2- تحليلات وتصورات عن هذه الأحداث والأشياء .
3- مواقف واتجاهات لكاتب أو اتجاه إزاء الأحداث والأشياء .
الخطوات الأربع التي يمر بها العقل الإنساني وهو يقوم بتحليل النص السياسي فيمكن تبسيطها فيما يلي
الأولي : مرحلة تركيز النص :
تشمل معرفة كل ما يحيط بالنص من بيئة معينة تؤدي معرفتها لزيادة فهمنا ومعرفتنا بالنص السياسي المعين ويشمل ذلك معرفة :
1- التاريخ : When?
معرفة توقيت كتابة النص السياسي أمر ذو دلالة في بعض الأحيان حيث إن بعض النصوص السياسية تنشر في أوقات معينة تشير الي توجهات وسياسات تريدها الأنظمة السياسية ، كما أن تسلسل بعض المقالات زمانيا يفيد بوجود قضية هامة تناقشها وينوى النظام أن يأخذ بصددها إجراء ما ، انقطاع كاتب يكتب بتسلل زمني معين عن الكتابة دون إبداء الأسباب - اختفاء عمود يومي أو مقال أسبوعي مثلا )
2- المؤلف : Who?
من المفيد لتحليل النص السياسي أن نعرف جيداً أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الكاتب : مركزه ودرجته العلميه ، اختصاصه الأصلي ، دراسته الأصلية ، لأن ذلك يعين علي فهم أسلوبه ، وصلاته بأى من الجهزة أو الهيئات الحاكمة وغيرها مما يساعد علي فهم وتفسير اتجاهات كتابته .
3- أين : Where?
وترد علي الإطار الضيق أو المرجع الذي نشر فيه النص السياسي ( كتاب صحيفة مجلة
وبالتالي يكون للنص اتجاه سياسي معين ، او قيمة علمية تبعا لذلك فأهمية المقال أو النص السياسي تكون وفقا للمصدر المنشور فيه .
الثانية : مرحلة استكشاف النص السياسي :
نحاول في هذه المرحلة أن نوضح الغامض أو المبهم من التعبيرات سواء أكانت كلمات بسيطة أو مفاهيم أساسية أو أفكار … الخ .
فلا يجب أن نهمل أيه كلمة لا نعرف معناها أو نأخذ المعني المباشر الذي قد يتبادر الي الذهن لأول وهلة – خاصة إذا كانت الكلمة ترتبط بحقل علمى معين كالسياسة ، أو القانون أو الفن ، أو الآداب ، فيجب أن نحدد معني الكلمة في هذا الحقل العلمى ثم معناها في الاستخدام الشائع .
ونؤكد – ثانية – علي أن بعض الكلمات عندما تقرؤها لأول مرة تحمل الينا طابعاً أولياً لا يجب أن نتوقف أمامه طويلاً ولكن يجب أن نبحث عن المعاني الحقيقية لهذه الكلمات
أما بالنسبة للأفكار ، فعادة فإن النص السياسي ، يضم عدة أفكار أساسية ، أو فكرة محورية ، وهناك عدة أفكار أساسية في كل تخصص أيا كانت التعابير المستخدمة للدلالة عليها ، ففي السياسة هناك عدة أفكار أساسية في مجال القيم السياسية كالعدالة والديمقراطية والمساواة ، وفي مجال الحركة السياسية كالتوازن والتطور ، والتحديد ، … إلخ ويجب – ونحن بصدد تحليل النص السياسي – أن نفحص هذه الأفكار بدقة ، لأنها - كما قلنا – تعطينا إطاراً عاماً عن النص السياسي أو تكون ما أطلقنا عليه : ( النظام العام ) للنص السياسي .
الثالثة : مرحلة الغوص في بنية النص السياسي :
يتوقف المحلل في هذه المرحلة أمام موضوع وجسد النص السياسي ويفحصه من الداخل ، وهناك ثلاثة أنواع من البني يشملها النص السياسي يتم التوقف أمامها :
أ- البنية الطبوغرافية للنص السياسي :
بمعني تضاريس النص السياسي وهيكله ، عندما نقوم بتحليل النص السياسي سوف نجد أن بعض النصوص السياسية مقسمة الي عدد من المقاطع كل مقطع عادة ما يتضمن فكرة معينة ، ومن تجميع المقاطع تتجمع الأفكار الأساسية في النص السياسي .
وأحياناً تكون في النص السياسي فكرة واحدة حاكمة ومحورية بنبثق منها عدة أفكار جزئية ومساندة تدعمها ، عندئذ يكون النص السياسي مجمعاً حول هذه النقطة .
فيجب الالتفات الي كل هذا وأخذه في الحسبان وأيضاً يجب الالتفات الي مسألة التسلسل في الأفكار وانتظام تنسيقها .
ب- البنية اللغوية :
وهي ذات دلالة خصوصاً فى النصوص السياسية الهامة ، وتشمل البنية اللغوية كل ما يندرج في إطار اللغة مما له دلالة : صيغ الجمل خاصة صيغة النفي والنهي ، محل الجملة من الإعراب – حروف الوصل والإشارة .. إلخ لأن هذه الصياغات في كثير من الأحيان كاشفة عن غايات النص السياسي .
ج- البنية المنطقية للنص السياسي :
المنطق هو لغة العقل المنظم ، وعادة ما يحتوى النص السياسي الجيد علي قاعدة منطقية أو أكثر يدور حولها بناء النص كله ويستدل منها علي النص السياسي ، ومن هذه القواعد المنطقية ذات الدلالة التي ينبغي الانتباه اليها عند تحليل النص السياسي :
1- الانتقال من القاعدة الكلية الي الوقائع والإحداث الجزئية .
أى أن ما يصدق علي الكل ينصرف بالضرورة علي المكونات والأجزاء الداخلة في تكوينة فإذا كان التحليل الكلي قد توصل الي أن نظاما معيناً يتسم بالفساد السياسي فإن ذلك بعد دالاً على أن أنظمته الفرعية .
أ- النظام الاجتماعي ب- النظام الاقتصادى
ج- النظام الثقافي د- النظام السياسي
تتسم بنفس السمة التي تسم النظام ككل باعتبارها جزء منه
2- الانتقال من الوقائع الجزئية إلى القاعدة الكلية .
أي أن ما يصدق علي " الجزء " يصدق بدرجة احتمال عالية علي " الكل " أو علي مجموع الأجزاء . فإذا صدق تحليل جزئية معينة من النظام السياسي بأنها تتسم بسمات محددة معينة فمنطقى أن الأمر بصدق علي النظام السياسي بوجه عام ككل . فإذا كان النظام القضائي مثلاً غير منضبط فإن الأمر الأكثر احتمالاً أن ذلك يتصرف أيضا الي كافة الأنظمة الرئيسية كالنظام الإداري والتنفيذي …. الخ
المرحلة الرابعة : البحث عن غاية النص السياسى
السؤال الذى نبحث عنه فى هذه المرحلة هو : ماذا يريد الكاتب أو صاحب النص السياسى أن يقوله لمن يوجه اليهم الخطاب فى النص السياسى أو ما هى الرسالة التى يحملها النص السياسى ويريدها أن تصل للقارئ ؟
- بالطبع فإن البعض قد يتعجل من القراءة الأولية للنص السياسى ويحاول أن يستخرج غايته ولكن هذه العملية لا تكون منهجية إلا إذا كانت تتويجاً للمراحل السابقة ويتم الاستعانة بهذه المراحل جميعا سواء المرحلة الأولى أو الثانية أو الثالثة …. الخ
المرحلة الخامسة :
فى هذه المرحلة وبعد المرور بكافة المراحل السابقة نصل الى فهم :
1- غاية النص السياسى بعد التنقيب وليس انطلاقا من أحكام أولية .
2- العناصر الأساسية فى النص السياسى ( معلومات ، أفكار ، مفاهيم …. )
3- تقسيمات النص السياسى .
بالطبع نستطيع بعد ذلك أن نقدم تعليقاً علميا على النص السياسى ومن تجميع هذه التعليقات حول أكثر من نص سياسى حول ذات الموضوع يستطيع الفرد منا أن يكون له رؤية سياسية خاصة حول موضوع من الموضوعات بطريقة علمية ومنهجية .

المبادئ الأساسية للتحليل السياسي
1- تعدد العوامل وتباين أوزانها النسبية : لتحليل الظاهرة السياسية أو الحدث السياسي ينبغي الرجوع لعوامل كثيرة اقتصادية ، استراتيجية ، ثقافية ، اجتماعية … الخ ولا ينبغي الاقتصاد علي عامل واحد في التحلي والتفسير مهما كانت أهميته ويرجع ذلك لاعتبارين
أ- تعقد الظواهر السياسية وتشابك أبعادها .
ب- كلما تعددت النوافذ التي نرى منها الظاهرة السياسية كلما كان الفهم والتحليل أقرب الي حقيقة الواقعة أو الحادثة السياسية .
2- تطور البعد الزماني للظاهرة السياسية :-
فالظاهرة السياسية " حلقة " في سلسلة من الأحداث والوقائع لا يمكن فصلها عن بعضها ومن ثم فالظاهرة السياسية .
أ- لها ذاكرة تاريخية " أى لها ماض معين وسوابق محددة "
ب- لها واقع حال " عبارة عن شبكة قوى ومصالح وعلاقات تؤثر فيها وبها
ج- لها تأثيرات وتفاعلات تتعدى واقعها المحدود لتؤثر في المستقبل أى أننا كى نفهم الظاهرة السياسية ينبغي أخذ الأبعاد الثلاثة في الاعتبار تاريخ الظاهرة – واقع الظاهرة – مستقبل الظاهرة
3- إطار تفاعل الظاهرة المكاني : المحلي والإقليمي والدولي .
هناك ثلاثة أطر أساسية لتحليل أية ظاهرة أو حدث سياسي محدد وذلك علي النحو التالي :
أ- الإطار المحلي ( الوطن ) : الذي تتبع منه الظاهرة أو يقع في إطاره الحدث السياسي ويشكل البيئة الداخلية له .
ب- الإطار الإقليمي ( القومي ) : الذي ينتسب إليه الإطار المحلى ويؤثر فيه بدرجات متفاوتة وقد يكون بالغ الأهمية ويفوق الأول في تأثيره .
ج- الإطار العالمي ( الكونى ) : وهو الإطار الكلي الذي تحدث أو من المفترق أن تحدث في ظله الظاهرة السياسية وأحيانا يكون الفاعل الأساسي وغيره في ذلك الأمر أقل أهمية
هذه الأطر الثلاثة لازمة عند تحليل آيه أحداث أو ظواهر سياسية أيا كانت طبيعتها ونلاحظ أن البعض في الوقت الراهن يضخم من مستوى الإطار الثالث في التحليل ومن ثم ينبغي ملاحظة ما يلي
أ- ضرورة عدم الوقوع في تضخيم دور العامل الخارجي والإستراتيجيات الدولية ودور أمريكا والصهيونية العالمية .
ب- توخي عدم الوقوع في شراك التفسيرات التآمريه للأحداث والوقائع السياسية المختلفة وهو التفسير الذي يأبي إلا أن يرى ما يحدث في كل بقعة من بقاع العالم الثالث جزءاً من مؤامرة أو مخطط كبير مرسوم ومعد مسبقاً في البيت الأبيض أو داوننج ستريت …… الخ .
ولا نريد هنا أن ننفي ما للدول الكبرى من دور بل أدوار خطيرة في صنع القرارات السياسية في العالم الثالث وما يخططون له باستمرار لإجهاض حركة الشعوب أو سعي بعض الأنظمة للتحرر من الدول الكبرى فكثير من مصائب العالم الثالث وويلاته كتبت سيناريوهاتها في الشرق والغرب ولكن المبالغة في هذا التفكير تفقد الأفراد والجماعات توازنها الفكري والسياسي حيث أن لذلك سلبيات عديدة منها:
* تعطيل وتجميد العقل عن التفكير في خلفيات ودوافع الأحداث حيث أن تسمية كل حدث بأنه مؤامرة وحبك قصة أو سيناريو معين هو أسهل أنواع التحليل السياسي .
* تضخيم مبالغ فيه في قدرة الأعداء علي صنع الأحداث من أكبرها حتى أدقها وهذا من شأنه أن يخلق حالة من الانهزامية لدى الشعوب والجماعات أمام القوى الكبرى .
* أن هذا التفسير للأحداث هو تبرير مقنع لدى الكثيرين للتقاعس عن العمل لإحداث التغيير في مجتمعاتهم حيث أنه بزعمهم لا يمكن إحداث تغيير نظام سياسي أو إحداث تطور سياسي في أي بلد إلا بعد الحصول علي أذن وتصريح من أمريكا .
* التقليل من دور الشعوب في العملية السياسية حيث أن كثيراً من الأحداث العامة في العالم هي من صنع الشعوب أو نتيجة كفاح الحركات والتنظيمات الثورية في العالم .
4-اختلاف طبيعة التحليل وفقا لطبيعة الأنظمة السياسية الحاكمة :
حيث تختلف طبيعة المدخل التحليلي لأي حادثة أو ظاهرة سياسية وفقاً لطبيعة النظام السياسي– كفاعل أساسي – فيها وهذه الأنظمة هي النظام الدكتاتوري – الشمولي – التسلطي – التعددي – الديمقراطي


Evil or Very Mad Evil or Very Mad Evil or Very Mad Evil or Very Mad Evil or Very Mad Evil or Very Mad

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fuel.forumarabia.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى