تعليم مجاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كل جديد نفاجئكم به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كل جديد نفاجئكم به في الجمعة مارس 09, 2012 1:06 pm

Admin

avatar
Admin
برنامج حلقات النقاش
الثورات العربية بين المطالب الشعبية والتدخلات الخارجية
الأربعاء8/6/2011
المحاور
التقرير الصحفي
المشاركون
صور الحلقة

________________________________________
محاور الحلقة
المحور الأول:
المطالب الشعبية في الثورات: البدايات والمآلات
المحور الثاني:
استراتيجية الثورات العربية خارج التدخلات الأجنبية
المحور الثالث:
الموقف الدولي من الثورات وفلسفته، نموذج ليبيا
أعلى الصفحة عودة للصفحة
________________________________________
التقرير الصحفي
حلقة نقاش:الثورات العربية بين المطالب الشعبية والتدخلات الخارجية
الأربعاء 8/6/2011
عقد مركز دراسات الشرق الأوسط في مقره في عمان مساء الأربعاء 08/06/2011 حلقة نقاش علمية بعنوان "الثورات العربية بين المطالب الشعبية والتدخلات الخارجية"، شارك فيها باحثون أكاديميون وسياسيون من داخل الأردن وخارجه، وأدارها جواد الحمد مدير المركز.
طرحت الحلقة ثلاثة محاور رئيسة، حيث ناقش المشاركون في المحور الأول للحلقة "المطالب الشعبية في الثورات: البدايات والمآلات" في ظل أجواء الثورات وطبيعتها، حيث أكدوا أن ثمة ظروفا مشتركة وعوامل متشابهة لأوضاع الدول العربية وشعوبها، واندلعت الثورات معبرة عن الحالة التي تعيشها الشعوب والظرف الذي تعانيه، ورغم أن الثورات الشعبية- وعلى رأسها الثورة التونسية- لم تكن أهدافها واضحة ومحددة عند الانطلاق، إلا أنها بلورت نفسها وأهدافها بشكل واضح وسريع، وكذلك حدث في الثورة المصرية منذ اليوم الرابع من الانطلاق.
وبين المشاركون أن شرارة الثورات الشعبية عادة ما تكون عفوية، برغم الطابع الشامل والشعبي العام للثورة, غير أن الشباب كما هي العادة كان صاحب الدور الأبرز والاهم في تفاعل الثورة وتقدمها وتضحياتها.
وأشار المشاركون إلى أن الإفلاس الاستراتيجي للأنظمة العربية، سياسياً واقتصادياً خاصة بعد احتلال العراق وتدميره من قبل الولايات المتحدة وبتعاون عربي عسكري وأمني وفي ظل الصمت والتواطؤ في حربي لبنان 2001 وغزة 2009، فقد توفرت أسباب اشتعال الثورات، حيث سارت مطالب الشعوب تصاعدياً من الحرية ومحاربة الفساد والاستبداد وصولا إلى إسقاط الأنظمة، إضافة إلى رفض توريث الحكم في الأنظمة الجمهورية (مصر واليمن مثلا)، واحتجاجاً على الاستخفاف الرسمي بالشعوب، وخاصة بتزوير إرادتها تباعاً في الانتخابات، والاستخفاف كذلك بالمقاومة في الصراع العربي- الإسرائيلي، إضافة إلى إطلاق الحريات العامة وتوزيع الثروة ووقف الفساد.
ومع أن الظروف والمعطيات المختلفة في نهاية عام 2010 لم تشر إلى وجود احتمال اندلاع ثورة أو تصاعد حراك جاد ومباشر ضد تلك الأنظمة، إلا أن عامل المباغتة والسرعة في تونس كان بارزاً مع وجود مقومات تساعد على تلك الثورة ضد حالات الاستبداد والفساد والتهميش التي كان الشعب التونسي يتعرض لها، وهكذا انتقلت الثورة إلى مصر، ثم إلى ليبيا واليمن وغيرها، مع الاختلاف بين طبيعة كل ثورة ومجرياتها عن الأخرى، لاعتبار المقومات الثورية المتاحة ومنهج النظام في التعامل مع الشعب, وربما لطريقة إدارة المعارضة السياسية, كما برزت سياسات تعامل كل نظام مع الثورات والمطالب الشعبية بتكتيكات متشابهة ومتباينة.
وفيما يتعلق بمآلات الثورات ونتائجها فقد أكد المشاركون على أن الثورات لم تكتمل بعد، بل إنها تعيش مخاضات سعياً إلى تحقيق المطالب التي ثارت من أجلها، وللمحافظة على المنجزات التي تمت حتى اللحظة، سواء الثورات الناجزة في مصر وتونس أو غير الناجزة في ليبيا واليمن وغيرها؛ حيث تتحرك قوى الشد العكسي الداخلية والقوى الخارجية, وترصد وتراقب هذه الثورات بتركيز شديد, سعياً إلى التأثير في مخرجاتها للمحافظة على مصالح تلك القوى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين ربما تكونان أكبر المتضررين بعد سقوط الأنظمة الحليفة لها على يد الثورات الشعبية العارمة، وخاصة في مصر, وكذلك فإن من أكبر التحديات التي تواجهها الثورات هو التساؤل عن طبيعة النظام القادم على مستوى الدولة القُطرية، أو على مستوى المنطقة العربية؟ أو من هو الرئيس القادم؟ أو من وما هو البديل؟
ومن هنا فإن الثورات العربية الشعبية معنيّة بتقديم مصالح الأمة والشعب على غيرها، ورغم أنها مطالَبة في الوقت ذاته بإجراء الحوارات الداخلية وتمتين جبهاتها الداخلية من جهة، واتباع دبلوماسية التطمين مع القوى الإقليمية والخارجية، من جهة أخرى، حتى لا يتعرض نتاجها المنجز للخطر، وحتى تمنع القوى الخارجية من حرف بوصلة ثورتها أو سرقتها أو إجهاضها، لا سيما أن تلك القوى تتابع وترصد وتتدخل بأساليب متنوعة سياسية وأمنية وعسكرية.
وحذر المشاركون من خطر التحديات الأمنية التي قد تجهض الثورات وتعيد الناس إلى سابق عهدهم، خاصة أن مآلات الثورات غير واضحة، وأن القوى الخارجية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تخشى من وصول تيار لا يضمن لها مصالحها، إلى سدة الحكم في أي بلد عربي, وخاصة ما يتعلق بتيار الإسلام السياسي وحلفائه, وأهمية إرسال تطمينات إلى قوى المجتمع المختلفة ودول العالم ذات الصلة بهذه الثورات تؤمن بالسلم العالمي, وتعتبر شعوبها جزءا من شعوب العالم، ولذا لا بد من توجيه خطاب مطمئن يؤكد للعالم أننا جزء منه، ومن السلم العالمي.
ودعا المشاركون إلى أهمية بلورة تصور متكامل لبناء نظام سياسي اقتصادي لما بعد الثورة, تتحقق فيه مطالب الشعب, وتحفظ وحدة البلاد.
وفي المحور الثاني "استراتيجية الثورات العربية خارج التدخلات الأجنبية" تناول المشاركون آليات عمل الثورات دون التدخل الأجنبي، ودون استدعاء لمحكمة الجنايات أو مجلس الأمن، وكيفية تقديم الرؤية والبرنامج، وحفظ الثورة لخطها الأصيل، متسائلين عن المدى الذي يمكن للثورات العربية أن تستمر فيه دون أي تدخل أجنبي، حيث لا يمكن الحديث عن الثورات بمعزل عن الإرادات الدولية ومصالحها وتدخلها، مستحضرين تجربة التدخل في العراق التي أخرجته من منظومة الأمن القومي العربي, وأخرجت لشعبه دولة مشوهة أساسها الحكم الطائفي, لأن الإرادات الدولية تسعى إلى فرض برنامجها كاملاً، وهذا لا يعني رفض التعامل مع الخارج ومع قوى المجتمع الدولي، فالثورات ليست في في ظر يسمح لها بمعاداة الغرب ومشروعه بشكل مباشر واستفزازي، فرغم وجود نتائج سلبية عديدة جراء التدخل الدولي الناعم الجاري حالياً، إلا أنه يجب احتواء نتائج هذا التدخل السلبية والإيجابية ضمن برنامج واضح لدى الثورة، كما هو الحال ملحاً في ليبيا.
وأكد المشاركون على ضرورة احترام الثورات، داخلياً وخارجياً، خاصة أنها ثورات ذاتية، وهي تقرر ما تريد، وعلى الآخرين أن يحترموا تلك الإرادة وتلك الاستقلالية، ويشجع المشاركون على توحيد جهود الثورات في مواجهة الاستبداد وما بعد سقوطه حتى لا يجهض الثورة, أو تحرف عن مسارها.
وأشار عدد من المشاركين إلى خطورة بعض أشكال التدخل الخارجي مثل بدء تحليق الطيران العمودي في ليبيا الذي قد يكون مدخلاً لتدخل بري، بل وكذلك ما نقل عن إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج اقترح وصاية الأمم المتحدة على ليبيا بعد القذافي، مما يعني أن ليبيا أمام تجربة (بريمر) جديد.
وتناول المشاركون العوامل المؤثرة في حضور التدخل الأجنبي من عدمه، وعلى رأسها السرعة والمباغته لدى الثورات، كما في تونس ومصر، وأهمية الدولة وموقعها الجيواستراتيجي، وثبات الثورة على مطالبها أو انحرافها، وإدارتها للعلاقات الدولية دبلوماسياً وإعلامياً, والقدرة على بث رسائل التطمين لأصحاب المصالح الإقليمية والدولية في أي بلد، بعد سقوط النظام القائم.
وأكدوا أن الثورات يفترض ان تكون مقدمة لصناعة الواقع والمستقبل العربي الجديد، مع التفريق بين أن تكون ثورات نابعة من الشعب وقواه الوطنية أو تابعة لأطراف خارجية، وحذر المشاركون من الركون إلى مبدأ العقوبات ضد النظم الاستبدادية في ظل الثورات, أو تقديم المعونات الاقتصادية لدعم الثورات, أو المرحلة الانتقالية للدولة بعد سقوط النظام, بوصفهما وجهان لعملة واحدة في تأسيس التبعية، وخاصة وأن منطقتنا وأمتنا العربية بموقعها الجغرافي ووسطيتها وفق التجربة التاريخية إما أن تكون حاكمة أو محكومة، والغرب يريدها محكومة بالتأكيد.
وفي المحور الثالث "الموقف الدولي من الثورات وفلسفته: نموذج ليبيا"، فقد وضح المشاركون أن التدخل الدولي الخارجي ودعم الديكتاتوريات كان من أهم مقومات الاستبداد لدى الأنظمة العربية على شعوبها، ومن هنا فإن القوى الدولية كانت داعمة للأنظمة ضد الثورات في بداياتها الأولى، ولكنها عندما أدركت أن إرادة الشعوب العربية بدأت تتحرر، وأنها لا يمكن أن تقف في وجهها بشكل مباشر، وأن حلفاءها من المستبدين لم يعودوا قادرين على المحافظة على مصالح تلك القوى، فقد انتقل بعضها إلى دعوة هذه الأنظمة للاستجابة إلى إرادة الشعوب، ثم رفع الدعم عنها ودعوة حكامها إلى التنحي ومغادرة السلطة، لأن هناك شعوراً كبيراً، غربياً وإسرائيلياً، بالخوف الواضح من الثورات وانعكاساتها على مصالح تلك الدول.
ولذلك رأى المشاركون أن الغرب يدرس بجدية إن لم يكن يخطط لعملية احتلال من نوع معين لليبيا ما بعد القذافي, ولذلك دعا المشاركون الشعب الليبي إلى الحذر من هذا الخيار وطالبوه بتشكيل مجلس لحماية الثورة بعيداً عن الاعتماد أو التبعية للغرب, ليشكل عقبة قوية في وجه نظرية الاحتلال أو الوصاية على ليبيا.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fuel.forumarabia.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى