تعليم مجاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تقنيات سرية للتحكم بعقول البشر.!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تقنيات سرية للتحكم بعقول البشر.!! في السبت مارس 31, 2012 9:17 pm

Admin

avatar
Admin
تقنيات سرية للتحكم بعقول البشر.!!

الدكتور الباحث زاهي اسبيرو


1-الادراك الخفي والرسائل الخفية

2- تقنيات سرية عسكرية تستخدم الموجات الكهرمغناطيسية

3-الترددات الشديدة الانخفاض ELF وتأثيرها على الدماغ والجسم البشري :

تحدث لأول مرة عن هذا النوع من الترددات المخترع الإيطالي " ماركوني " ( مبتكر إرسال الراديو ) ،

في العام 1936م ، من خلال أبحاث تتناول ترددات تتميّز بشدّة الانخفاض ELF و بعد اختبارها أثبتت هذه الموجات الإشعاعية قدرتها على اختراق الحواجز المعدنية ! وتعطيل المحرّكات و التجهيزات الكهربائية المختلفة مجرّد التعرّض لها ! لكن أبحاث ماركوني فقدت أثناء الحرب العالمية الثانية، ولم تظهر للعلن منذ ذلك الوقت

ولكنها عادت للظهور من جديد على يد الدكتور " أندريجا بوهاريتش " بين الخمسينات و الستينات من القرن الماضي .لكنه كان يدرس مدى تأثيرها على الدماغ والجسم الإنساني.

وقد توصّل هذا الرجل إلى اكتشاف مثير فحواه أن مزاج الإنسان يتغيّر عند تعرّضه لموجات ELF فعندما :يتعرّض مثلاً إلى ـتردد Hz 7.83 يشعر بالسعادة و الانسجام مع الطبيعة المحيطة.

أما إذا تعرّض إلى تردد 10.8 Hz يؤدي ذلك إلى مزاج عدواني وسلوك تخريبي وعندما يتعرّض إلى تردد 6.6 Hz يشعر بالاكتئاب والاحباط !.

استطاع بوهاريش أيضاً ، أن يحدث تغييرات في تركيبة DNA و الـ RNA في الجسم الذي تعرّض لهذه الترددات. وكذلك التأثير على الجراثيم و الخلايا السرطانية و الفيروسات .أي أنه يستطيع التحكّم بصحّة الإنسان ! إما سلباً أو إيجاباً !.

عرض بوهاريش نتائج أبحاثه على قيادات عسكرية رفيعة في الولايات المتحدة لكنهم لم يصدقوه . فقام بعرضها للبيع لشخصيات رفيعة من دول غربية أخرى . لكن الحكومة الأمريكية ( وكالة المخابرات ) قامت بإحراق منزله في نيويورك من أجل إسكاته فهرب إلى المكسيك !. لكن بطريقة غامضة ،

حصل الاتحاد السوفييتي على هذه التكنولوجيا وراح يستخدمها في مجالات سرية كثيرة . فاستخدمتها مثلاً ضد السفارة الأمريكية في موسكو عام 1976م وبدأ الموظفون يدخلون في حالة غيبوبة مشابهة لحالة السكر و راحوا يتكلمون أموراً كثيرة و يتصرفون دون وعي . ( هذا حادث موثّق )

وتشير التسريبات الكثيرة حول هذا الموضوع إلى أن هذه التقنية قد تطوّرت إلى مرحلة خطيرة جداً ! والحكومات الغربية ( خاصةً بريطانيا و أمريكا ) تستخدمها ضد شعوبها بما يخدم مصالح النخبة والطبقة الحاكمة .

وبعدها انتقل الدكتور زاهي اسبيرو لشرح القسم الرابع من المحاضرة الذي كان بعنوان :

4- جماهير مزروعة برقاقات الكترونية :

إن الشكل الأمثل للسيطرة الشاملة على البشرية سيكون عن طريق تزويد الناس يرقاقات إلكترونية دقيقة ومن ثم وصلها بكمبيوتر مركزي عالمي وسيتم التخلي عن استخدام النقود وستتم كل التحويلات المالية عن طريق رقاقات الكترونية تزرع تحت الجلد وتستخدم بنفس طريقة استخدام بطاقات الائتمان (الكريديت كارد ) والبطاقات المصرفية الذكية . حيث يكفي أن تمرر معصمك أو ساعدك فوق الجهاز الكاشف كي تدفع ثمن مشترياتك .

وفي حال رفض الكاشف التجاوب مع معصمك ، لأي سبب من الأسباب ونظراً لعدم وجود النقود كبديل ، فمن الممكن أن يتم منعك من شراء أي شيء وربما يتم اقصائك من المجتمع الاستهلاكي تماماً .

في عام 1994 وقعت شركة إنتل عقد استثمار مدته خمس سنوات لإجراء أبحاث حول الرقاقات الابكترونية (الكمبيوترية ) التي يتم زرعها تحت الجلد والتي تستخدم كبطاقات للتعريف وفي عمليات التداول المالية .

أما شركة IBM فقد طورت منذ زمن نظام تشفير خطي خفي يمكن زرعه بسرعة كبيرة ودون ألم على الجلد وذلك باستخدام الليزر ومن دون أن يتنبه الشخص لوجودها.وتستخدم هذه التقنية حالياً على الماشية (الأبقار والأغنام ) لاختبار أدائها
ومن اشهر من عمل في هذا المجال هو الدكتور المهندس والمخترع كارل ساندرز Dr.carl Sanders الذي أمضى 32عاماً وهو يطور تقنيات رقاقات الكمبيوتر من أجل استخدامها في المجال الطبي .

ونتيجة لعمله فقد توصل إلى رقاقة يصفها بالقول علامة الوحش الفارقة The mark of the beast وهي رقاقة صغيرة يتم شحنها بالكهرباء عن طريق حرارة الجسم ولذا فإن الموقع الرئيس لوضه هذه الرقاقة سيكون في الجبهة تماماً أو تحت خط الشعر أو في مؤخرة الرأس .تم استخدام هذه الرقاقة على الجنود الأمريكيين في فيتنام وذلك من أجل تعديل سلوكهم والتحكم بمزاجهم . تم اختبار هذه الرقاقة كأداة لمنع الحمل في الهند.

أيضاً تم تطوير رقاقة خاصة لتعيين هوية الشخص ،
وقد احتوت هذه الرقاقة على تفاصيل حول اسم الشخص وصورة وجهه، ورقم الضمان الاجتماعي بصمات الأصابع . وصفه جسدياً ، تاريخ عائلته ، عنوانه ،عمله المعلومات المتعلقة بضريبة الدخل وسجله الجنائي .

أما القسم الخامس والأخير من المحاضرة فقد تناول فيه الدكتور زاهي اسبيرو برامج التحكم بعقول البشر واشهر هذه البرامج هي :
5- برنامج MK-ULTRA للتحكم بالعقول وبرنامج MONARCH لاستعباد النساء والأطفال :
يتضمن برنامج MK-ULTRA الذي تجريه المخابرات الامريكية CIA بسرية إجراء تجارب تتضمن إزالة الشخصية الحقيقية للفرد عن طريق معالجة كهربائية خاصة ومن ثم خلق وبرمجة شخصيات متفرقة وموزعة إلى أقسام مختلفة في العقل وهذا يجعل الخاضع للعملية مهوساً بأفكار معينة يتم تحديدها وبرمجتها مسبقاً .

وهذه الطريقة هي المتبعة في برمجة الانتحاريين الذين يستخدمونهم للاغتيالات .

أما برنامج MONARCH فهو مخصص للاستحواذ بشكل وحشي على تفكير نساء وأطفال من أجل اشباع رغبات أشخاص شاذيين جنسياً وسياسيين ومجرمين وعبدة الشياطيين .

وذلك بتزويدهم بعبيد بعبيد جنسيين مستعدين لتنفيذ الدور المطلوب في الطقوس المقامة .كما أن هؤلاء العبيد يعملون أيضاً كعملاء متخفين ( ينقلون الرسائل بين أسيادهم شفهياً بالاضافة إلى مهمات خاصة لا يمكن لعاقل إنجازها ) وذلك عن طريق تبديل شخصياتهم وذاكرتهم الباطنية بكبسة زر حسب الرغبة .

وقد اعترفت CIA علناً بأنها استخدمت هذا النوع من التقنيات المدنرة ضد الأعداء السياسيين لأميركا ولكنها أنكرت بشكل قاطع أنها استخدمتها أو قد تستخدمها في أي وقت من الأوقات على أراضيها رغم أن الوقائع والشواهد تتبت أنها تستخدمها في كل مكان سواء في امريكا أو خارج امريكا .

إن تفاصيل خطة برنامج MK-ULTRA و مشروع Monarch قد وصلتنا من خلال المستعبدة السابقة التي تمت السيطرة على عقلها لصالح CIA والمدعوة كاثي أوبراين Cathy O’Brien وقد وردت تفاصيل روايتها المثيرة والمرعبة في كتابها تكوين غيبوبة امريكا Trance Formation of America .

وقد ترجم هذا الكتاب إلى العربية بعنوان غيبوبة الولايات المتحدة الأمريكية
وبعد قضاء معظم حياتها في قبضة مشروع MK-ULTRA وبرنامج MONRANCH للتحكم بالعقول تحولت كاثي إلى ما يعرف بموديل رئاسي Presidential Model ويقصد بذلك أنها أصبحت عبدة جنسية **** Slave مخصصة للاستخدام من قبل الرؤساء للقيام بالأفعال الجنسية الشاذة .

وتم استخدام المخدرات والصدمات الكهربائية لكي يشطروا من ذاكراتها هذه الأحداث المرعبة كي تبقى أعمالهم خفية . وبسبب حالتها العقلية القابلة للبرمجة بشكل كامل استخدمت كاثي في العديد من العمليات السياسية الإجرامية الكبرى للتغطية على ما ارتكبه السياسيون من جرائم .

في شباط عام 1988 تم اختطافها (تخليصها ) من قبل موظف CIA السابق مارك فيليبس Mark Phillips الذي يعتبر من قبل موظفي الصحة العقلية الأمريكية خبيراً في أكثر التقنيات السرية المحجوبة عن الإنسان وهي تقنيات التحكم بالعقول بالاعتماد على الصدمات النفسية
لقد نجح فيليبس في تهريب كاثي وابنتها كيللي من مخالب معتقليهم وارسالهما إلى ألاسكا Alaskaوذلك بمعونة من مساعد داخلي في الوسط الاستخباراتي .

بدأ بعدها فيليبس بعمليات حثيثة ومكثفة لإزالة البرمجة السبية في روح كاثي إلى أن نجح أخيراً في استعادتها لصحتها العقلية السليمة ، وايضاً إلى قدرتها على استرجاع ذاكرتها للمعلومات التي نشرتها في كتابها تكوين غيبوبة امريكا Trance Formation of America
واختتم الدكتور المهندس زاهي اسبيرو محاضراته بضرورة التنبه إلى ما يحاك لنا من برامج سيطرة على عقولنا يقوم بها ألمع العقول الذكية في العالم بعد أن يتم خداعها باقناعها أن ما تقوم به غايته خدمة الناس بينما الوقائع تشير إلى أهداف شريرة للسيطرة المطلقة على عقول البشر واستعبادهم لتحقيق مصالح النخبة الحاكمة ذات النفوذ والقوة والسلطة المطلقة .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fuel.forumarabia.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى